|
الإطار
التنظيمي لمجال الاستشارة والتوجيه
مذكرة رقم:
91
الرباط يوم 14 رجب 1426
الموافق ليوم 19 غشت
2005
مذكرة رقم:
91
إلى السيدات والسادة
مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية
والتكوين
نائبات ونواب الوزارة
مفتشات ومفتشي التوجيه التربوي
مستشارات ومستشاري التوجيه التربوي
مديرات ومديري المؤسسات الثانوية الإعدادية
والتأهيلية
الموضوع:
الإطار التنظيمي لمجال الاستشارة
والتوجيه
المراجـع:
-
المرسوم رقم376. 2.02 الصادر في 06 جمادى الأولى1423 موافق 17 يوليو 2002 بمثابة
النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي كما تم تغييره وتتميمه
بالمرسوم رقم 2.04.675 الصادر في 23 ديسمبر 2004؛
-
المرسوم رقم 2.02.382
الصادر في 06 جمادى الأولى 1423 موافق 17 يوليو 2002 بشأن اختصاصات وتنظيم وزارة
التربية الوطنية، كما وقع تغييره وتتميمه بالمرسوم رقم 2.04.78 الصادر في 14 من
ربيع الأول 1425 (4 مايو 2004)؛
-
المرسوم رقم 2.02.854
الصادر في 08 ذي الحجة 1423 موافق 10 فبراير 2003 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي
وزارة التربية الوطنية؛
-
قرارات وزير التربية
الوطنية أرقام 118، 119، 120، 121، 122، 123، 124، 125، 126، 127، 128، 129، 130،
131، 132 و133 لوزير التربية الوطنية والصادرة بتاريخ 25 أكتوبر 2002 في شأن تحديد
اختصاصات وتنظيم مصالح الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؛
-
المذكرة الوزارية رقم 113
بتاريخ 21 شتنبر 2004 في موضوع تنظيم العمل المشترك بين هيئات التفتيش؛
-
المذكرة الوزارية رقم 117
بتاريخ 21 شتنبر 2004 في موضوع تنظيم التفتيش في التوجيه التربوي؛
-
المذكرة الوزارية رقم 116
بتاريخ 10 ربيع الثاني 1417 موافق 26 غشت 1996 في شأن إحداث خلايا إنتاج وثائق
الإعلام؛
-
المذكرة الوزارية رقم 56
بتاريخ 21 رمضان 1407 (20 مايو 1987) في شأن مهام مستشاري التوجيه التربوي
بالمقاطعات المدرسية والمؤسسات الثانوية؛
-
المذكرة الوزارية رقم 48
بتاريخ 5 جمادى
الأول 1403 (19 فبراير 1983) في شأن إحداث مكتب الإعلام والتوجيه والمنح؛
-
المراسلات الوزارية
764-779/17 بتاريخ 7 أبريل 2004 في شأن تغيير تسمية مراكز الإعلام والتوجيه بتسمية
مراكز الاستشارة والتوجيه؛
-
المراسلة الوزارية بتاريخ
30 أكتوبر 1995 في شأن مراكز الإعلام والتوجيه.
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله
في إطار الإصلاحات الكبرى التي تعرفها
منظومة التربية والتكوين عموما، ومجال الاستشارة والتوجيه خصوصا، انطلاقا من توجهات
الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتصاريح ومخططات السلطة الحكومية المكلفة بالتربية
والتكوين، وكذا التصورات الإصلاحية الجهوية والتقارير والدراسات والتراكمات
الميدانية لأطر وبنيات الاستشارة والتوجيه، يأتي إعداد هذه المذكرة الإطار تنفيذا
لمضامين مخطط تطوير وظائف وآليات الاستشارة والتوجيه للفترة الممتدة من 2005 إلى
2010 المنبثق عن أشغال المناظرة الوطنية حول تطوير وظائف وآليات الاستشارة والتوجيه
المنعقدة يوم 9 أبريل 2005 بالرباط.
تلك المناظرة التي شكلت محطة حاسمة للانتقال من مقاربة الإعلام والتوجيه إلى مقاربة
الاستشارة والتوجيه، بكل ما يستوجبه هذا الانتقال من تغيير عميق في المنطلقات
والمرجعيات وأساليب عمل الفاعلين في مجال الاستشارة والتوجيه، انسجاما مع التطورات
النظرية والتطبيقية التي يعرفها هذا المجال والتحولات الاقتصادية والاجتماعية
لبلادنا.
التوجهات العامة المعتمدة
ينطلق الإطار التنظيمي لمجال الاستشارة
والتوجيه من التوجهات العامة الأساسية التالية:
-
مواكبة وتيرة الإصلاحات التربوية وانخراط أطر التوجيه التربوي فيها من خلال مقاربة
اندماجية تعتمد مبادئ الجودة والقرب والجهوية؛
-
تأهيل الموارد البشرية لمسايرة المستجدات التربوية؛
-
مواصلة إدخال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والتواصل ونشر الإعلاميات في مجالي
التدبير والتدريس؛
-
اعتماد مقاربة تربوية في مجالات الاستشارة والتوجيه؛
-
تدعيم التنسيق بين مختلف القطاعات المتدخلة في مجالات الاستشارة والتوجيه؛
-
تفعيل جهاز التفتيش بمختلف فئاته وتخصصاته وتعزيز أدواره بشكل يبلور روح ومضمون
الوثيقة الإطار لتنظيم التفتيش؛
-
مد الجسور والمنافذ بين الشعب والتكوينات بين قطاعات التربية والتكوين وداخل كل
قطاع على حدة؛
-
انفتاح مؤسسة
التربية والتعليم
على مكونات محيطها البيئي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي؛
-
اعتبار مؤسسة التربية والتعليم وحدة للتجديد والابتكار والإبداع وليست مجرد وحدة
للتنفيذ؛
-
إرساء شبكات التربية والتكوين؛
-
تأهيل وتعميم مراكز الاستشارة والتوجيه على النيابات الإقليمية للوزارة؛
-
تأهيل خلايا إنتاج وثائق الإعلام.
-
توسيع شبكة مراكز الأقسام التحضيرية
للمدارس العليا
وأقسام شهادة التقني العالي وتحسين مواءمة مسالكها مع متطلبات المدارس والمعاهد
العليا ومع التوجهات الاقتصادية للبلاد؛
-
تعيين مستشار في التوجيه التربوي على الأقل على صعيد كل شبكة محلية للتربية
والتكوين ولاحقا على صعيد كل مؤسسة للتعليم الثانوي؛
-
جعل التلميذ في قلب الاهتمام والتفكير
والفعل خلال العمليات
التربوية
والتكوينية؛
-
توفير الشروط وفتح السبل أمام التلميذ ليصقل ملكاته ويكون منفتحا ومؤهلا وقادرا على
التعليم مدى الحياة؛
-
مراعاة تطلعات التلميذ وحاجاته البدنية والوجدانية والنفسية والمعرفية؛
-
جعل
علاقة المربين بالتلميذ علاقة يسودها التفهم والإرشاد والمساعدة على التقوية
التدريجية لسيرورتهم الفكرية والعملية، وتنشئتهم على الاندماج الاجتماعي؛
-
العمل على إنضاج الملكات الذاتية للمتعلمين والتهيئ لاختيار التوجيه وتصور وتكييف
مشاريعهم الشخصية الدراسية والتكوينية والمهنية ابتداء من التعليم الثانوي
الإعدادي؛
-
تكريس مبدإ تكافؤ الفرص أمام جميع
التلاميذ للاستفادة من خدمات التربية والتكوين؛
-
الرفع من نسبة الموجهين إلى الشعب العلمية والتكنولوجية والمهنية في أفق توجيه ثلثي
المنتقلين من التعليم الثانوي الإعدادي إلى هذه الشعب.
انطلاقا من التوجهات العامة المعتمدة في
تنظيم مجال الاستشارة والتوجيه، تم تحديد الأهداف والمقاربة المعتمدة لتحقيقها.
الأهداف العامة
وهي أهداف تتمحور حول تطوير منظومة التربية والتكوين وتندرج في إطار الاستشارة
والتوجيه:
-
المساهمة في تحسين جودة الخدمات التربوية والرفع من المردودية الداخلية لمنظومة
التربية والتكوين؛
-
الارتقاء بأساليب التوجيه التربوي من خلال تطوير وتفعيل وظائف وآليات الاستشارة
والتوجيه وخلق التكامل فيما بينها وتقريب خدماتها من المستفيدين؛
-
المساهمة في تحقيق المواءمة بين التكوين وحاجيات ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد؛
-
المساهمة في تحقيق مبدإ
تكافؤ الفرص فيما يتعلق بالاستفادة من خدمات الاستشارة والتوجيه.
الأهداف الخاصة
وهي أهداف تتمحور حول خدمات الاستشارة والتوجيه لفائدة المستهدفين بها:
-
المساهمة في تمكين التلميذ من معرفة ذاته من خلال مساعدته على إبراز قدراته
وميولاته ومؤهلاته وتصحيح تمثلاته حول ذاته؛
-
المساهمة في تمكين التلميذ من معرفة المحيط الدراسي والتكويني والسوسيو مهني وتصحيح
تمثلاته حول مكونات محيطه؛
-
المساهمة في رصد التعثرات وصعوبات التعلم لدى التلميذ ومساعدته على تجاوزها؛
-
المساهمة في مساعدة التلميذ، الراغب في ذلك، على إعداد وبلورة وبناء مشروعه الشخصي
الدراسي والتكويني والمهني؛
-
مساعدة التلميذ على اتخاذ القرارت المناسبة؛
-
المساهمة في تتبع وتقييم وتطوير خدمات الاستشارة والتوجيه.
المقاربة المعتمدة
تبنى الميثاق الوطني للتربية والتكوين المقاربة التربوية في مجال التوجيه حيث "يصرح
بالتوجيه على أنه جزء لا يتجزأ من سيرورة التربية والتكوين، بوصفها وظيفة للمواكبة
وتيسير النضج والميول وملكات المتعلمين واختياراتهم التربوية والمهنية، وإعادة
توجيههم كلما دعت الضرورة إلى ذلك، ابتداء من السنة الثانية من المدرسة الإعدادية
إلى التعليم العالي" (المادة 99).
وتتسم هذه المقاربة، والتي سيتم اعتمادها بالتدريج، أساسا بالخاصيات التالية:
-
جعل التلميذ بمختلف أبعاد شخصيته مركز ومحور خدمات الاستشارة والتوجيه؛
-
تأهيل التلميذ في إطار مسعى تشاركي بين مختلف الفاعلين التربويين والاجتماعيين على
اكتساب كفايات تمكنه من التكيف مع متغيرات الذات والمحيط؛
-
جعل التلميذ فاعلا في تحديد اختياراته التربوية والمهنية؛
-
التتبع والمواكبة الفردية والجماعية للتلاميذ لتيسير اختياراتهم الدراسية
والتكوينية والمهنية.
وعلى هذا الأساس، ينبغي استحضار البعد التربوي في تخطيط وإعداد وإنجاز وتقويم مختلف
الأنشطة المرتبطة بمجال الاستشارة والتوجيه.
وظائف ومهام أطر وبنيات الاستشارة
والتوجيه
تصنف مختلف البنيات المتدخلة في مجال الاستشارة والتوجيه إلى بنيات خدماتية وبنيات
إدارية وبنيات تأطيرية.
البنيات الخدماتية :
تتمثل هذه البنيات في القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه ومراكز الاستشارة
والتوجيه وخلايا إنتاج وثائق الإعلام.
القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه
يعتبر القطاع المدرسي للاستشارة والتوجيه البنية الأساسية التي توفر للتلاميذ
وأوليائهم خدمات مباشرة في مجال الاستشارة والتوجيه. ويتكون حاليا من ثانوية
إعدادية أو ثانوية تأهيلية
أو أكثر. ويشرف عليه مستشار(ة) في التوجيه التربوي مع مراعاة المادة 53 من المرسوم
رقم 2.02.854 الصادر في 10 فبراير 2003 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة
التربية الوطنية.
ويراعى في تشكيل القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه، أساسا وكلما أمكن ذلك،
المعايير التالية:
يضطلع المستشار في التوجيه التربوي، بتنسيق وتعاون تامين مع الطاقم الإداري
والتربوي للمؤسسات التعليمية المكونة للقطاع بالمهام التالية:
-
إنجاز أنشطة الإعلام المدرسي والمهني والجامعي لفائدة التلاميذ وأوليائهم ابتداء من
السنة الثانية ثانوي إعدادي؛
-
الإشراف والمساهمة في تنظيم أنشطة إعلامية مدعمة بوسائط مختلفة للتعريف بالمهن وسوق
الشغل والإشراك الفعلي للتلميذ فيها؛
-
المساهمة في إنجاز حصص إعلامية لفائدة التلاميذ وأوليائهم والمشاركة في مجالس
الأقسام الخاصة بالتوجيه بمؤسسات التعليم الثانوي الخصوصي المعنية؛
-
المساهمة في تنظيم التظاهرات والمنتديات الإعلامية والأبواب المفتوحة والزيارات
الميدانية للتلاميذ لمؤسسات التربية والتكوين ووحدات الإنتاج...؛
-
إعداد وإنجاز الأنشطة التي تمكن التلميذ من معرفة قدراته ومؤهلاته وميولاته؛
-
تنظيم أنشطة ومقابلات فردية أو جماعية للتلاميذ الراغبين في بناء مشاريعهم الشخصية
الدراسية والتكوينية والمهنية؛
-
المساهمة في إعداد وتنظيم واستعمال أدوات التقويم التربوي والسيكولوجي واستثمار
نتائجها؛
-
المساهمة في رصد وتشخيص التعثرات وصعوبات التعلم لدى التلاميذ، وتتبع بعض الحالات
لذوي الحاجات الخاصة (حالات نفسية، إعاقة، أمراض مزمنة...)؛
-
المساهمة في إعداد وإنجاز استراتيجية للدعم التربوي بتنسيق مع مختلف الفرقاء
المعنيين؛
-
المشاركة بصفة عضو في مختلف المجالس التربوية والتقنية بالمؤسسة؛
-
المساهمة في استثمار معطيات مختلف الوثائق المرتبطة بالتوجيه؛
-
المساهمة في إطار الدخول المدرسي في مساعدة التلاميذ الجدد على التكيف مع الوسط
المدرسي والقيام بالتحسيس بدور إطار التوجيه التربوي في المؤسسة؛
-
المساهمة في المداومة بمركز الاستشارة والتوجيه عند الاقتضاء؛
-
المساهمة في إنجاز دراسات في المجال التربوي عموما ومجال الاستشارة والتوجيه على
الخصوص؛
-
المساهمة في مختلف اللجان إقليميا وجهويا ومركزيا التي لها علاقة بمجال الاستشارة
والتوجيه.
يقوم المستشار في التوجيه بإعداد برنامج عمل سنوي يؤشر عليه بالإضافة إلى المعني
بالأمر كل من:
ويترجم هذا البرنامج إلى برامج عمل دورية مضبوطة من حيث الزمان والمكان والمحتوى
على شكل تدخلات إجرائية تغطي جميع المهام المنوطة بالمستشار في التوجيه التربوي
وقابلة للإنجاز والتقييم. كما يخصص المستشار في التوجيه التربوي نصف يوم أسبوعيا
للمداومة بمركز الاستشارة والتوجيه حسب الحاجيات الفعلية لهذا الأخير من حيث خدمات
الاستشارة والتوجيه مع مراعاة أولويات الخدمات بالقطاع المدرسي للاستشارة والتوجيه.
ويؤشر على هذه البرامج المعني بالأمر ومفتش التوجيه التربوي بمنطقة التفتيش. وتسلم
نسخ منها لمديري المؤسسات المعنية قصد الإخبار واتخاذ التدابير لإنجاز العمليات
المبرمجة. وتعتبر هذه البرامج وثائق مرجعية أساسية في تقويم عمل المستشار في
التوجيه التربوي.
مراكز الاستشارة والتوجيه
يعتبر مركز الاستشارة والتوجيه بنية تربوية خدماتية، تابعة للنيابة الإقليمية
للوزارة، ومنفتحة على جميع المعنيين بخدمات الاستشارة والتوجيه. ويسهر على تسييره
مفتش في التوجيه التربوي
أو مستشار في التوجيه التربوي عند الاقتضاء.
ويسهر
على تتبع أنشطته وأعماله مفتش التوجيه التربوي للمنطقة التربوية التي يتواجد بها
المركز.
تناط بالمركز المهام التالية:
-
تقديم خدمات الاستشارة والتوجيه للوافدين على المركز (تلاميذ، طلبة، آباء، غير
ممدرسين، تلاميذ وافدون من الخارج، مهتمون...)؛
-
الإشراف على تنظيم مختلف التدخلات الجماعية لأطر التوجيه التربوي (أيام إعلامية،
منتديات، أبواب مفتوحة...)؛
-
الإشراف على تنظيم حصص إعلامية وعمليات التوجيه وإعادة التوجيه لفائدة تلاميذ
مؤسسات التعليم الثانوي الخصوصي المعنية بالتوجيه؛
-
تكوين وتدبير بنك للمعلومات حول المسالك الدراسية والجامعية والمهنية؛
-
المساهمة في إعداد وتكوين وتدبير خزانة الروائز وأدوات التقويم؛
-
تزويد أطر التوجيه التربوي العاملين بالقطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه بمختلف
الوثائق والدعائم الإعلامية؛
-
المساهمة في التأطير والتنظيم التقني والإداري للروائز السيكوتقنية واستثمار
نتائجها؛
-
إعداد مؤشرات إحصائية كمية ونوعية حول الاستشارة والتوجيه على الصعيد الإقليمي؛
-
المساهمة بتنسيق مع مفتشي التوجيه التربوي بمناطق التفتيش على صعيد الإقليم في
تدبير خريطة القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه؛
-
التنسيق مع قطاع التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي وقطاع التكوين المهني
في مجال الاستشارة والتوجيه على الصعيد الإقليمي؛
-
المساهمة في الدراسات المرتبطة بمجال التربية والتكوين عموما و بمجال الاستشارة
والتوجيه خصوصا مع رصد الظواهر التي تعرفها بعض المؤسسات واقتراح حلول لمعالجتها؛
-
المساهمة في استكمال الخبرة والتكوين لفائدة أطر التوجيه التربوي والأطر الإدارية
العاملين بالمؤسسات التعليمية؛
-
إعداد وبلورة مشاريع شراكة طبقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل مع الفاعلين
والجمعيات والهيئات المهنية المهتمة بمجال الاستشارة والتوجيه.
يعد المكلف بتسيير المركز
برنامج عمل سنوي مضبوط من حيث الزمان والمكان والمحتوى على شكل تدخلات إجرائية تغطي
جميع المهام المنوطة بالمركز وقابلة للإنجاز والتقييم. ويؤشر على هذا البرنامج
بالإضافة إلى المكلف بتسيير المركز كل من النائب الإقليمي للوزارة والمنسق الجهوي
في التوجيه التربوي. ويعتبر هذه البرنامج وثيقة مرجعية أساسية في تقويم عمل المكلف
بتسيير المركز.
خلايا إنتاج وثائق الإعلام
تعتبر خلية إنتاج وثائق
الإعلام بنية تربوية خدماتية مختصة في إنتاج وتوزيع مختلف الوثائق والدعائم
الإعلامية ذات الصلة بالاستشارة والتوجيه.
وتعمل تحت الإشراف الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المحتضنة لها.
وتتكلف الخلية بتغطية أكاديمية أو أكثر بإنتاجاتها حسب توزيع جغرافي محدد لهذه
التغطية.
ويسهر على تسييرها مفتش في
التوجيه التربوي. ويساهم المنسق الجهوي في التوجيه التربوي للجهة المحتضنة للخلية
في تأطير عملية إنتاج وثائق الإعلام وتتبعها وتقويمها.
تناط بخلية إنتاج وثائق
الإعلام المهام التالية:
-
تحديد حاجيات الفئات المستهدفة بخدمات الإعلام المرتبطة بمجال الاستشارة والتوجيه؛
-
البحث والتنقيب والتحيين والإنتاج للمادة الإعلامية بجميع أشكالها حسب الحاجيات
المرصودة وتوزيعها على مراكز الاستشارة والتوجيه في الوقت المناسب؛
-
تكوين وتحيين وتدبير قاعدة المعطيات المتعلقة بالإعلام المدرسي والمهني والجامعي
وبالمهن وبمختلف المعطيات الإحصائية التربوية؛
-
تكوين وتدبير الرصيد الوثائقي لإنتاجات الخلية وإغنائه بمختلف الوثائق الإعلامية
والتربوية والتنظيمية؛
-
التنسيق الفعلي مع مراكز الاستشارة والتوجيه على مستوى منطقة التغطية الجغرافية
للخلية وربط علاقات تواصل وتكامل مع الخلايا الأخرى والبنيات المماثلة لها؛
-
إعداد وبلورة مشاريع شراكة طبقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل مع الفاعلين
والجمعيات والهيئات المهنية المهتمة بمجال الإعلام المدرسي والمهني والجامعي.
يعد المكلف بتسيير الخلية برنامج عمل سنوي مضبوط من حيث الزمان والمكان والمحتوى
على شكل تدخلات إجرائية تغطي جميع المهام المنوطة بالخلية وقابلة للإنجاز والتقييم.
ويؤشر على هذا البرنامج بالإضافة إلى المكلف بتسيير الخلية كل من مدير الأكاديمية
الجهوية للتربية والتكوين والمنسق الجهوي في التوجيه التربوي بالجهة المحتضنة
للخلية. ويعتبر هذه البرنامج وثيقة مرجعية أساسية في تقويم عمل المكلف بتسيير
الخلية.
فوق♠
البنيات الإدارية
تتمثل هذه البنيات في المصلحة المركزية المكلفة بتدبير ملف الاستشارة والتوجيه وفي
المصالح المكلفة بتدبير نفس الملف على صعيد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
وفي مكاتب الإعلام والتوجيه والمنح على صعيد النيابات الإقليمية للوزارة.
المصلحة المركزية المكلفة بتدبير ملف الاستشارة والتوجيه
تسهر المصلحة على ترجمة سياسة وتوجهات الوزارة في مجال الاستشارة والتوجيه وتتبع
تطبيقها وتأثيرها على جودة خدمات منظومة التربية والتكوين عموما والاستشارة
والتوجيه خصوصا.
تضطلع المصلحة بالمهام الأساسية التالية:
-
المساهمة في إعداد وتحيين النصوص التشريعية والتنظيمية والمخططات المؤطرة لوظائف
ومهام مختلف المتدخلين وبنيات ومساطر منظومة الاستشارة والتوجيه؛
-
تتبع تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية والمخططات الإصلاحية المرتبطة بمجال
الاستشارة والتوجيه؛
-
المساهمة في تقييم خدمات أطر وبنيات الاستشارة والتوجيه على الصعيد الوطني؛
-
المساهمة في تطوير منظومة الاستشارة والتوجيه وتحسين خدماتها؛
-
المساهمة في إرساء وتطوير التنسيق بين مختلف القطاعات والبنيات المتدخلة في مجال
الاستشارة والتوجيه على الصعيد الوطني؛
-
إعداد مؤشرات إحصائية كمية ونوعية حول الاستشارة والتوجيه على الصعيد الوطني؛
-
المساهمة في استكمال الخبرة والتكوين لفائدة أطر التوجيه التربوي.
المصلحة المكلفة بتدبير ملف الاستشارة والتوجيه على صعيد الأكاديميات الجهوية
للتربية والتكوين
تساهم المصلحة في تنفيذ سياسة وتوجهات الوزارة في مجال الاستشارة والتوجيه وتتبع
تطبيقها وتأثيرها على جودة خدمات منظومة التربية والتكوين عموما والاستشارة
والتوجيه خصوصا مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجهوية.
بخصوص الاستشارة والتوجيه، تضطلع المصلحة بالمهام الأساسية التالية:
-
المساهمة في إعداد وتنفيذ النصوص التنظيمية والتشريعية والمخططات الإصلاحية الوطنية
المرتبطة بمجال الاستشارة والتوجيه على صعيد الجهة؛
-
إعداد وتتبع وتنفيذ المخططات الجهوية في مجال الاستشارة والتوجيه المنسجمة مع
المخططات الوطنية؛
-
المساهمة في إرساء وتطوير التنسيق بين مختلف القطاعات والبنيات المتدخلة في مجال
الاستشارة والتوجيه على الصعيد الجهوي؛
-
المساهمة في تأهيل وتفعيل مختلف بنيات الاستشارة والتوجيه المتواجدة بالجهة؛
-
المساهمة في تقييم خدمات أطر وبنيات الاستشارة والتوجيه على الصعيد الجهوي؛
-
إعداد مؤشرات إحصائية كمية ونوعية حول الاستشارة والتوجيه على الصعيد الجهوي.
مكاتب الإعلام والتوجيه والمنح
يعتبر مكتب الإعلام والتوجيه والمنح بنية إدارية تابعة للنيابة الإقليمية للوزارة،
ويتكلف بتسييره إطار في التوجيه التربوي.
تناط بالمكتب المهام
التالية:
-
التنظيم الإداري لمختلف العمليات المرتبطة بمجال الاستشارة والتوجيه وتدبير مختلف
الوثائق المتعلقة بها؛
-
ضبط ومراقبة الملفات المدرسية للتلاميذ، والإشراف على إرسالها إلى المؤسسات
المستقبلة بنفس النيابة أو النيابات الأخرى؛
-
الإشراف على مختلف الإجراءات الإدارية المرتبطة بالالتحاق بمؤسسات التعليم العمومي؛
-
التدبير الإداري للمنح؛
-
مراقبة الشواهد المدرسية المسلمة من طرف مؤسسات التعليم العمومي بالإقليم وتسليم
شواهد التوجيه عند الاقتضاء؛
-
المساهمة في تنظيم الدخول المدرسي؛
-
إعداد وتحيين سبورة الإعلانات والوثائق المتعلقة بمجال الإعلام والتوجيه والمنح.
فوق♠
البنيات التأطيرية
في إطار إعادة تنظيم التفتيش بكل تخصصاته ومجالاته بصفة عامة وبمجال الاستشارة
والتوجيه بصفة خاصة، أصدرت الوزارة المذكرة رقم 113 بتاريخ 21 شتنبر 2004 حول تنظيم
العمل المشترك بين هيئات التفتيش والمذكرة رقم 117 بنفس التاريخ حول تنظيم التفتيش
في التوجيه التربوي والتي تحدد مختلف البنيات التأطيرية ومهام ومسؤوليات المكلفين
بالتأطير في مجال الاستشارة والتوجيه على الصعيد المركزي والجهوي والإقليمي
والمحلي.
المنسقية المركزية للتوجيه التربوي
تناط بالمنسقية المركزية للتوجيه التربوي أساسا المهام التالية:
-
استثمار التقارير الواردة من المنسقيات الجهوية للتوجيه؛
-
تنسيق وتتبع أعمال المنسقيات الجهوية للتوجيه واستثمار نتائج هذه الأعمال؛
-
إعداد برامج عمل منتظمة لمواكبة العمل في مجال التوجيه التربوي وتطويره؛
-
إنجاز المهام والأعمال التي يتم التكليف بها من لدن المفتشية العامة للتربية
والتكوين والمديريات المركزية؛
-
إعداد وتنفيذ برنامج عمل سنوي وفق التوجهات العامة الوطنية وبتنسيق مع المديريات
المركزية، وكذا مع مختلف المنسقيات الجهوية للتوجيه التربوي؛
-
المساهمة في إعداد وتنفيذ مخططات التربية والتكوين على الصعيد الوطني وتقويمها؛
-
المساهمة في إعداد آليات التقويم والقياس؛
-
المساهمة في إعداد الامتحانات والمباريات المهنية الوطنية والجهوية؛
-
الإشراف على إنجاز البحوث التربوية في مجال التوجيه واستثمار نتائجها، والقيام
بمهام البحث والتأطير بتكليف من المصالح المركزية للوزارة.
تناط بمنسق أعمال المنسقية
المركزية المهام التالية:
-
تنسيق أعمال المنسقية المركزية، وتتبع تنفيذ برنامج عملها، والإشراف على
اجتماعاتها؛
-
المشاركة في أشغال المجلس المركزي للتنسيق، وإنجاز مختلف المهام الموكولة إليه في
إطاره؛
-
إعداد تقارير دورية حول سير مختلف أعماله، توجه إلى المفتشية العامة للتربية
والتكوين.
المنسقية الجهوية للتوجيه التربوي
تناط بالمنسقية الجهوية للتوجيه التربوي أساسا المهام التالية:
-
دراسة نتائج استثمار التقارير الدورية المنجزة من طرف كل مفتش (ة) على مستوى
المنطقة التربوية؛
-
وضع برنامج عمل سنوي ينطلق من خصوصيات الجهة، وينسجم مع المشروع التربوي للمنسقية
المركزية، كما يستجيب للحاجات الملاحظة عبر مختلف التقارير، لتنسيق وتطوير وتحسين
خدمات التوجيه التربوي على مستوى الأكاديمية؛
-
إعداد الدراسات الميدانية والبحوث التربوية للحد من ظواهر التعثر والتسرب والهدر
الدراسي.
تناط بالمنسق(ة) الجهوي(ة) للتوجيه التربوي أساسا المهام التالية:
-
تنسيق أعمال المنسقية الجهوية، وتتبع تنفيذ برنامج عملها، والإشراف على اجتماعاتها؛
-
استثمار مختلف التقارير الواردة على المنسقية الجهوية، وتحديد جدولة زمنية لدراستها
مع أعضاء المنسقية؛
-
السهر على تطبيق التوجيهات والإجراءات الصادرة عن الإدارة المركزية والجهوية في
مجال الإعلام والتوجيه التربوي؛
-
تنسيق أنشطة مراكز الاستشارة والتوجيه على صعيد الجهة؛
-
المساهمة في تأطير عمليات إنتاج وثائق الإعلام وتتبعها وتقويمها؛
-
المساهمة في تكوين واستكمال خبرة أطر التوجيه التربوي على مستوى الجهة؛
-
المساهمة في إعداد وتنفيذ مخططات التربية والتعليم على الصعيد الجهوي؛
-
المساهمة في تنظيم اللقاءات التربوية في إطار التعاون والتنسيق؛
-
المساهمة في تأطير أطر الإدارة التربوية؛
-
المساهمة في أشغال اللجنة الجهوية لتحضير وتعديل الخريطة التربوية؛
-
إعداد تقارير حول سير مختلف أعماله توجه إلى مدير(ة) الأكاديمية الجهوية للتربية
والتكوين وإلى المنسقية المركزية للتوجيه التربوي؛
-
المشاركة في أشغال المجلس الجهوي للتنسيق، وإنجاز المهام الموكولة إليه في إطاره.
مناطق التفتيش في التوجيه التربوي
بالنيابات الإقليمية
تناط بهيئة التفتيش في التوجيه التربوي مهام التأطير والمراقبة والتتبع والتقويم
والاستشارة التربوية بالمناطق التربوية للنيابة الإقليمية وتتمثل أساسا في:
-
تأطير المستشارين في التوجيه التربوي العاملين بالقطاعات المدرسية للاستشارة
والتوجيه وتتبع أنشطتهم وتقويمها؛
-
تنظيم القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه والمصادقة على برامج عمل المستشارين في
التوجيه التربوي؛
-
تقديم اقتراحات حول تحديد وإحداث القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه؛
-
تنسيق برامج عمل القطاعات المدرسية للاستشارة والتوجيه، واقتراح التعديلات المزمع
إدخالها عليها وفق الخصوصيات المرحلية أو المستجدات الطارئة؛
-
تتبع
أنشطة وأعمال مراكز الاستشارة والتوجيه؛
-
تتبع ومراقبة خدمات الإعلام والتوجيه بالمؤسسات التعليمية وتقويمها؛
-
تتبع المردودية الداخلية للمؤسسات التعليمية اعتمادا على مؤشرات علمية، والمساهمة
في الرفع من هذه المردودية؛
-
مراقبة مدى تطبيق النصوص التشريعية والإجراءات المتخذة في مجال التمدرس والتوجيه
التربوي (التسجيل، الالتحاق بالتعليم العمومي، قرارات مجالس الأقسام
...)؛
-
مراقبة ضبط جميع الوثائق المتعلقة بالتمدرس والتوجيه ( الملف المدرسي، السجل المدرسي،
الشهادة المدرسية، شهادة المغادرة،
لوائح الأقسام...) وتقديم اقتراحات في شأنها؛
-
المساهمة في أشغال اللجنة الإقليمية لإعداد الخريطة المدرسية؛
-
تنسيق عمليات إعداد مجالس الأقسام الخاصة بالتوجيه؛
-
رصد الحاجيات من التكوين المستمر لدى أطر التوجيه التربوي، مع تقديم اقتراحات حول
برامج التكوين والمساهمة في إنجازها؛
-
المساهمة في تأطير الدورات التكوينية المخصصة لأطر الإدارة التربوية للمؤسسات
التعليمية؛
-
المساهمة في إنجاز الدراسات الميدانية في مجال الاستشارة والتوجيه؛
-
التنسيق مع مجموعة عمل المنطقة التربوية في استثمار التقارير التخصصية ووضع برنامج
العمل المشترك، وفق ما تنص عليه المذكرة التنظيمية للعمل المشترك بين هيئات
التفتيش.
فوق♠
مساطر التوجيه المدرسي والمهني
ويتعلق الأمر بمساطر التوجيه المدرسي والتوجيه إلى التكوين المهني وإعادة التوجيه.
مسطرة التوجيه المدرسي
تعتبر مجالس الأقسام الخاصة بالتوجيه الآلية المناسبة للتداول حول توجيه التلاميذ
إلى مختلف الجذوع والمسالك والاختيارات المتاحة أمامهم في إطار التوجهات العامة
للوزارة.
الفـئات المستهدفـة:
معاييـر التوجيـه:
تتمثل المعايير التي ينبغي اعتمادها أساسا في:
-
اختيارات التلاميذ المعبر عنها في بطاقات الرغبات والترشيح؛
-
القدرات والمؤهلات والنتائج الدراسية للتلاميذ؛
-
آراء وملاحظات أعضاء مجلس القسم؛
-
قرارات الاختيار الأولي؛
-
مواصفات الجذوع والمسالك والاختيارات الدراسية المطلوبة ومتطلباتها؛
-
البنية التربوية للثانوية التأهيلية المستقبلة.
ويمكن اعتماد معايير أخرى تساعد على
اتخاذ قرارات موضوعية تهم التلاميذ الموجهين.
الاختيار الأولي
تهم هذه العملية
التلاميذ
المترشحين للجذوع والمسالك والاختيارات الدراسية ذات المقاعد التربوية المحدودة
العدد، من خلال تعبئة بطاقات الترشيح بالمؤسسات الأصلية وفق نموذج يعد لهذا الغرض،
يتضمن كل المعطيات والمؤشرات التي من شأنها
مساعدة لجنة الاختيار الأولي على اتخاذ القرارات المناسبة.
وتتم هذه العملية على مستوى المؤسسة المستقبلة من طرف لجنة تكون تركيبتها على الشكل
التالي:
-
مدير الثانوية التأهيلية المستقبلة؛
-
المستشار في التوجيه
التربوي العامل بالثانوية التأهيلية المستقبلة؛
-
ناظر الثانوية التأهيلية المستقبلة؛
-
رئيس الأشغال بالنسبة للثانوية التأهيلية التقنية المستقبلة؛
-
الحارس العام المعني بالجذع أو المسلك أو الاختيار الدراسي؛
-
أستاذ عن كل مادة دراسية مؤهلة للجذع أو المسلك أو الاختيار الدراسي المعني؛
-
ممثل عن جمعية آباء وأولياء التلاميذ.
وترسل الثانوية التأهيلية المستقبلة نتائج قراراتها إلى المؤسسات الأصلية
المعنية،عن طريق التسلسل الإداري المعمول به، قبل انعقاد مجالس الأقسام الخاصة
بالتوجيه.
معايير الاختيار الأولـي
تتمثل هذه المعايير أساسا في:
-
رغبات التلاميذ المعبر عنها في بطاقات الترشيح؛
-
القدرات والمؤهلات والنتائج الدراسية؛
-
نتائج الاختبارات الخاصة أو الروائز عند إجرائها؛
-
البنية التربوية للمؤسسة المستقبلة.
ويمكن اعتماد معايير أخرى من شأنها المساعدة على اتخاذ قرارات موضوعية تهم التلاميذ
المعنيين.
مسطرة إعادة التوجيه
تعتبر عملية إعادة التوجيه آلية تمكن التلاميذ المعنيين بها من تصحيح مسارهم
الدراسي وتيسير تمدرسهم بالتعليم الثانوي التأهيلي
في
إطار الإمكانيات المتاحة لهم وفق توجهات الوزارة.
وتناط هذه العملية
بمجال الأقسام على مستوى مؤسسات التعليم
الثانوي التأهيلي.
وتستهدف
هذه
العملية:
-
التلاميذ الموجهون من السنة الثالثة ثانوي إعدادي إلى سلك الجذوع المشتركة؛
-
التلاميذ المكررون بسلك الجذوع المشتركة؛
-
تلاميذ الجذوع المشتركة الموجهون إلى السنة الأولى من سلك الباكالوريا؛
-
التلاميذ المكررون بالسنة الأولى من سلك الباكالوريا؛
-
التلاميذ الموجهون من السنة الأولى إلى السنة الثانية من سلك الباكالوريا؛
-
التلاميذ المكررون بالسنة الثانية من سلك الباكالوريا.
معايير إعادة التوجيه
تتمثل المعايير التي ينبغي اعتمادها أساسا في:
-
رغبة التلميذ في إعادة التوجيه؛
-
مواصفات الجذوع المشتركة أو المسالك أو الاختيارات المطلوبة ومتطلباتها؛
-
جانبية التلميذ المعني؛
-
البنية التربوية للثانوية التأهيلية المستقبلة.
ويمكن اعتماد معايير أخرى من شأنها المساعدة على اتخاذ قرارات موضوعية بخصوص إعادة
توجيه
التلاميذ المعنيين.
إيداع طلبات إعادة التوجيه والبت فيها
يتم إيداع طلبات إعادة التوجيه من طرف التلاميذ المعنيين بالثانوية التأهيلية،
وفق نموذج يسحب من المؤسسة يتضمن كل
المعطيات والمؤشرات التي من شأنها مساعدة
مجالس الأقسام عند معالجة القضايا المتعلقة بإعادة التوجيه في اتخاذ
القرارات المناسبة.
ترسل المؤسسة طلبات إعادة التوجيه المتعلقة بالجذوع والمسالك والاختيارات الغير
متواجدة بها مرفوقة ببيانات النتائج الدراسية إلى الثانويات التأهيلية المستقبلة
المتوفرة على هذه الجذوع والمسالك والاختيارات وفق التسلسل الإداري المعمول به.
تنعقد على مستوى المؤسسات الثانوية التأهيلية
مجالس الأقسام للبت في طلبات
إعادة التوجيه. وينبغي القيام بالإجراءات
الضرورية التي من شأنها تمكين التلاميذ المستفيدين من إعادة التوجيه من متابعة
دراستهم في الجذوع والمسالك والاختيارات الجديدة في أقرب الآجال الممكنة.
ويمكن للمؤسسة الثانوية التأهيلية، عند الضرورة التربوية الملحة، إتاحة فرصة ثانية
لإعادة توجيه التلاميذ في الجذوع والمسالك والاختيارات المتواجدة بالمؤسسة خلال
الأسدوس الأول من السنة الدراسية؛
ويتعين على الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين أن تقوم باتخاذ كافة الإجراءات
التنظيمية وإعداد مختلف الوثائق الضرورية وتحديد الجدولة الزمنية لمختلف العمليات
المرتبطة بالتوجيه وإعادة التوجيه.
التوجيه إلى التكوين المهني
بخصوص عملية التوجيه إلى التكوين المهني، فإن المسطرة المتبعة تبقى خاضعة
لمضامين الدورية الوزارية المشتركة بين قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي
وتكوين الأطر والبحث العلمي والتكوين المهني.
ونظرا لما تكتسيه هذه المذكرة الإطار من أهمية في تنظيم وظائف ومهام أطر وبنيات
ومساطر الاستشارة والتوجيه، أطلب من السيدة والسادة مديرة ومديري الأكاديميات
الجهوية للتربية والتكوين والنائبات والنواب الإقليميين للوزارة كل في دائرة
اختصاصه، العمل على تقديم الدعم اللازم من خلال توفير الفضاءات المناسبة والوسائل
المادية والبشرية وحث
كافة المعنيين من أطر التوجيه التربوي ومديري المؤسسات التعليمية الثانوية على
الانخراط الفعلي لتحقيق الغايات والأهداف المتوخاة منها تمشيا مع المستجدات
التربوية من جهة وتفعيلا لمضامين مخطط تطوير وظائف وآليات الاستشارة والتوجيه
للفترة الممتدة من 2005 إلى 2010. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة تلغي
لائحة
المذكرات
صحبته،
والسلام.

فوق♠
المذكرات الملغاة
عند
صدور
المذكرة
بمثابة
الإطار التنظيمي لمجال الاستشارة
والتوجيه
|
المذكرات الملغاة |
مواضيعها |
|
المذكرة 73 بتاريخ 12 يونيو
2002. |
تنظيم حصص للإعلام والتوجيه لفائدة تلاميذ أقسام
التوجيه بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي. |
|
المذكرة 44 بتاريخ 30 أبريل
2001. |
التوجيه إلى الجذوع المشتركة من السلك الثانوي التأهيلي برسم الدخول
المدرسي 02-2001. |
|
المذكرة 72 بتاريخ 13 يونيو
2001. |
إعادة التوجيه بالسلك الثانوي التأهلي. |
|
المذكرة 42 بتاريخ 6 أبريل
1999. |
متابعة تجربة إحداث خلايا إنتاج وثائق الإعلام وتكوين لجنة مركزية
للتنسيق بينها. |
|
المذكرة 75 بتاريخ 28 أبريل
1997. |
التوجيه التربوي عند نهاية السلك الثاني من
التعليم الأساسي. |
|
المذكرة 192 بتاريخ 1 دجنبر
1989. |
مهام المستشارين في التوجيه التربوي. |
|
المذكرة 56 بتاريخ 20 مايو
1987. |
مهام المستشارين في التوجيه التربوي بالقطاعات المدرسية والمؤسسات
الثانوية. |
|
المذكرة 151 بتاريخ 4 نونبر
1985. |
اللجنة الجهوية للاختيار الأولي للشعب التقنية والأقسام الإعدادية
للغات الحية والتربية البدنية. |
|
المذكرة 48 بتاريخ 19 فبراير
1983. |
إحداث مكتب للإعلام والتوجيه والمنح. |
فوق♠
|